




أطلقت مؤسسة السنابل برنامج التمكين الاقتصادي والزراعي المتكامل، باعتباره أحد البرامج الاستراتيجية التي تهدف إلى الانتقال من الاستجابة الإنسانية الطارئة إلى بناء منظومة اقتصادية مستدامة قائمة على الإنتاج والاعتماد الذاتي.
يركز البرنامج على تطوير سلاسل القيمة الإنتاجية، وربط التدريب بسوق العمل، وتعزيز التكامل بين قطاعات الزراعة والتصنيع والعمل الرقمي، إلى جانب دعم مبادئ الاقتصاد الدائري وإعادة تدوير الموارد.
ويشمل البرنامج مكونات رئيسية في الإنتاج الزراعي والحيواني، والتصنيع الزراعي، والتدريب وبناء القدرات، والعمل عن بُعد، والنماذج الإنتاجية المتكاملة، بما يسهم في خلق فرص عمل مستدامة، وتحسين الأمن الغذائي، وتقليل الاعتماد على المساعدات.
ويأتي مشروع "إحياء 1" الخاص بإنتاج الأعلاف المالئة من المخلفات الزراعية ضمن أولى مشاريع هذا البرنامج، حيث يقوم على تحويل المخلفات الزراعية إلى أعلاف منخفضة التكلفة، بما يساهم في دعم مربي الثروة الحيوانية، وتقليل الهدر البيئي، وخلق فرص عمل، وتعزيز الأمن الغذائي في المجتمع المحلي.
تسعى مؤسسة السنابل إلى بناء نموذج اقتصادي مرن وقابل للتوسع والتكرار، يعزز صمود المجتمعات الأكثر هشاشة، ويفتح أمامها فرصًا حقيقية للإنتاج والتنمية.

عقدت مؤسسة السنابل للشباب والتنمية اجتماعًا مع إدارات مدارس السنابل، وذلك في إطار جهودها المستمرة لتقييم جودة العملية التعليمية وضمان فاعلية البرامج الأكاديمية. وركّز الاجتماع على مراجعة الممارسات التعليمية الحالية، وتحديد نقاط القوة والتحديات، وتقييم مستوى الأداء العام، بما يسهم في الحفاظ على معايير تعليمية عالية. كما تم التأكيد على أهمية التطوير المستمر بما يحقق تجربة تعليمية أفضل للطلبة. وأكدت المؤسسة التزامها بالارتقاء بجودة التعليم من خلال التقييم المنهجي والتعاون المستمر مع إدارات المدارس، بما يضمن بناء بيئة تعليمية أكثر كفاءة واستجابة لاحتياجات الطلبة. وتأتي هذه الخطوة ضمن رؤية المؤسسة لتعزيز مخرجات التعليم والاستثمار في مستقبل الطلبة من خلال تطوير تعليمي مستدام وفعّال.

نفذت مؤسسة السنابل للشباب والتنمية سلسلة من الجولات الميدانية شملت عددًا من الجامعات والمديريات، بهدف بحث سبل التعاون المشترك وتعزيز الشراكات المؤسسية في مجالات العمل التنموي والإنساني. وجاءت هذه الزيارات في إطار سعي المؤسسة إلى توسيع شبكة علاقاتها مع الجهات الأكاديمية والحكومية، بما يسهم في تطوير البرامج والمشاريع، وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والإنسانية المتزايدة. وأكدت المؤسسة حرصها على بناء شراكات استراتيجية طويلة الأمد، تقوم على التكامل وتبادل الخبرات، بما يحقق أثرًا مستدامًا على مستوى الأفراد والمجتمع. وتأتي هذه الخطوة ضمن رؤية المؤسسة الرامية إلى الانتقال من الاستجابة الطارئة إلى التنمية المستدامة، من خلال العمل التكاملي مع مختلف القطاعات.

أقامت مؤسسة السنابل للشباب والتنمية معرضًا فنيًا مخصصًا للأطفال، وذلك ضمن أنشطة الدعم النفسي والاجتماعي المقدمة للأطفال المتأثرين بالأزمات والنزاعات، حيث استمر المعرض لمدة ثلاثة أيام متتالية. ويهدف المعرض إلى توفير مساحة آمنة للتعبير الفني، تُمكّن الأطفال من تفريغ مشاعرهم وتجاربهم بأساليب إبداعية، بما يسهم في تعزيز صحتهم النفسية ودعم تعافيهم. وقد أُقيم المعرض بإشراف معلم الفنون الأستاذ محمد خطاب، حيث تم عرض مجموعة من الأعمال الفنية التي عبّر من خلالها الأطفال عن واقعهم وتطلعاتهم، في أجواء داعمة ومحفزة. واحتضنت الفعالية مدرسة السنابل في دير البلح، ضمن جهود المؤسسة المستمرة لتعزيز برامج الدعم النفسي والاجتماعي، وخلق بيئة إيجابية تساعد الأطفال على تجاوز آثار الأزمات. إشراف معلم الفنون: أ. محمد خطاب

كرّمت مؤسسة السنابل للشباب والتنمية طلبة الثانوية العامة (التوجيهي) المتفوقين في مدرسة سنابل – خانيونس من دفعة 2006/2007، وذلك تقديرًا لتفوقهم الأكاديمي وإنجازهم المشرّف رغم الظروف الصعبة والتحديات الاستثنائية التي يمر بها قطاع غزة. ويأتي هذا التكريم تأكيدًا على إيمان المؤسسة بقدرة الطلبة على النجاح والتميّز رغم الأزمات، وحرصها على دعم المسيرة التعليمية وتحفيز الطلبة على مواصلة الاجتهاد وتحقيق طموحاتهم العلمية. وأكدت مؤسسة السنابل استمرارها في الوقوف إلى جانب الطلبة المتفوقين، وتوفير بيئة تعليمية داعمة تسهم في صناعة الأمل وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

كرّمت مؤسسة السنابل للشباب والتنمية معلمي مدارس سنابل في خانيونس، وذلك بمناسبة يوم المعلم الفلسطيني الموافق 14/12، تقديرًا لجهودهم المخلصة ودورهم الريادي في استمرار العملية التعليمية رغم التحديات والظروف الصعبة. ويأتي هذا التكريم تأكيدًا على اعتزاز المؤسسة بكوادرها التعليمية، وإيمانها العميق بأهمية المعلم الفلسطيني باعتباره ركيزة أساسية في بناء الإنسان وتعزيز صمود المجتمع، لا سيما في قطاع التعليم. وأكدت مؤسسة السنابل استمرارها في دعم المعلمين والوقوف إلى جانبهم، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية محفزة وآمنة، والارتقاء بجودة التعليم في مدارس سنابل.

أعلنت مؤسسة السنابل للشباب والتنمية عن اختتام المرحلة الأولى من مشروع «أصوات عبر الحدود»، والذي نُفِّذ ضمن كورس التوأمة التعليمية بالشراكة مع جامعة مانشستر. ويهدف المشروع إلى تعزيز التبادل الأكاديمي والثقافي، وتنمية مهارات المشاركين، لا سيما تحسين مهارات اللغة الإنجليزية، من خلال أنشطة تعليمية وتفاعلية قائمة على الحوار وتبادل الخبرات، بما يسهم في توسيع آفاق الطلبة وبناء جسور تواصل معرفي مع مؤسسات تعليمية دولية. وأكدت المؤسسة أنه من المقرر البدء بتنفيذ المرحلة الثانية من المشروع خلال شهر فبراير، استكمالًا لمسار التعاون، وتطويرًا لمخرجات المرحلة الأولى بما يعزز الأثر التعليمي ويضمن استدامة النتائج.